تسجيل الدخول | E
البحث المتقدم

   تعرفوا على ديرفيلدز تاون سكوير ابوظبي      تعرف على فندق جميرا شاطئ بيلغا في باكو      الإكوادور تزخر بالأماكن الجاذبة للسائحين      دبي تتصدر عالميا بأكثر وجهة لإنفاق السياح      سياحة دبي توفر فرصاً للشركات الصغيرة      تذوّقوا أطباق مطعم كاتش 22 المميزة بدبي      "شروق" تطلق محفظة تضم ثلاثة فنادق فاخرة      إقبال الخليجيين على الفنادق السويسرية      واشنطن تمنع برامج كاسبرسكي الروسية      تغيير قنوات التلفزيون بتحريك فنجان القهوة      تجميد تحصيل رسوم المقيمين في السعودية      الإمارات تزود سياراتها بالميزة الذكية      مطلوب مديرات وبائعات معارض بالعثيم مول      ليجولاند دبي على موعد مع تجربة مذهلة      فندق ريجنت بورتو مونتينيغرو ملاذكم الشتوي   

علاج - نقاهة - طب
كيوتو اليابانية تقدم عرض للاسترخاء مميز
مجلة أسفار السياحية الالكترونية | 2017-05-02| Hits [1764]

 

نجحت مدينة كيوتو، العاصمة الإمبراطورية القديمة لليابان على مدى أكثر من ألف عام وموطن الكثير من التقاليد الثقافية والفنون التراثية والمهارات الحرفية اليابانية، في الاستحواذ على إعجاب أعداد متنامية من مواطني دول الخليج العربي بما في ذلك المملكة العربية السعودية ،دولة الإمارات العربية المتحدة ،قطر ،الكويت ،البحرين وسلطنة عمان. وشهد إجمالي عدد الزوار من المنطقة والذين اختاروا قضاء ليلة في كيوتو ارتفاعاً بنسبة 33% خلال عام 2016 بالمقارنة مع إحصائيات العام الذي سبقه، حيث ازدادت أعداد الزوار الإماراتيين بواقع 51%، ويليهم على التوالي القطرين بنسبة 43%؛ من ثم السعوديون بمقدار 11%. وتشير أحدث الإحصائيات المتوفرة للفترة بين شهري يناير وفبراير من العام 2017 إلى استمرار هذا الاتجاه التصاعدي لأعداد الزوار من مختلف أنحاء المنطقة بنسبة 30%. وبهدف تشجيع المزيد من ضيوف المنطقة على القدوم إلى كيوتو وزيارتها مرة أخرى، من خلال أسلوب جديد في جذب السياح يطلق عليه باللغة اليابانية ’شينرين يوكو‘ أو ’الاستحمام في الغابات‘، والذي يتيح تجربة الاستمتاع بالجمال الطبيعي لغابات الخيزران في منطقة أراشيما بمدينة كيوتو، فضلاً عن استفادة الزوار من المزايا الصحية المتنوعة لهذه المكان والتي تشمل تخفيض حدة التوتر وتعزيز مستويات العافية والاسترخاء لديهم.  وفي هذا السياق، قال شوهي أكاهوشي، المدير التنفيذي لـ ’مكتب كيوتو للمؤتمرات والزوار‘: "تسهم الأجواء التأملية لمسارات التنزه ضمن غابات الخيزران في تعزيز ارتباط الإنسان مع الطبيعة، مما يفضي إلى تخفيض حدة التوتر وتحسين المزاج وتعزيز مناعة الجسم. وكانت الحكومة اليابانية قد اعترفت بفوائد التأمل أثناء المشي منذ عام 1982، في حين نوهت إليه ’وكالة الغابات‘ في البلاد كإحدى الوسائل الفاعلة في تحسين نوعية الحياة. ونحن ندعو الزوار من منطقة الشرق الأوسط للقدوم إلى مدينة كيوتو وخوض هذه التجربة الفريدة، ليس للتمتع بالعروض الثقافية وعروض التسوق والمأكولات التي تشتهر بها المدينة فحسب، وإنما العودة إلى أوطانهم وهم مفعمون بالراحة والانتعاش والعافية التي يوفرها التنزه في الطبيعة".

 

ويمكن الاستمتاع بالاستحمام في الغابات على مدار العام، إذ يوفر كل واحد من فصول السنة تجربة فريدة من نوعها. وعلاوة على إتاحة الفرصة للمشي سيراً على الأقدام ضمن مسارات التنزه في غابات الخيزران، يمكن للزوار اختيار عبور الغابات على متن عربة ’الركشة‘. أما بالنسبة للزوار من السيدات، فيمكنهن اختيار الركوب مع سائقات عربات من الإناث. من ناحية أخرى، أجرى الدكتور تشينغ لي، رئيس ’جمعية طب الغابات‘ اليابانية وأحد أبرز أساتذة ’مدرسة نيبون الطبية‘ في طوكيو، دراسة حول تأثيرات الاستحمام في الغابات ووجد - من خلال استخدام مخطط بياني لحالة المزاج - انخفاض مستويات التوتر أو القلق أو الغضب لدى المشاركين في الدراسة عند خوضهم لتجربة الاستحمام في الغابات، إلى جانب إحساسهم بارتفاع مستويات الطاقة والنشاط. وضمن إطار دراستين أخريين حول ذات الموضوع، قام الدكتور لي وعدد من زملائه الباحثين بإرسال عدة مجموعات من الشبان والشابات في رحلات استغرق كل منها 3 أيام وشملت إجراء حمامات في الغابات والإقامة في فندق يقع في وسطها. وأظهرت اختبارات الدم التي أجريت قبل وبعد هذه الرحلات حدوث زيادة ملحوظة في أعداد الخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تلعب دوراً محورياً في تعزيز قدرة الجهاز المناعي في الجسم على مكافحة الأمراض. واستنتج الدكتور لي من ذلك بأن الاستحمام في الغابات أتاح للمشاركين في الدراسة فرصة تنفس الهواء المنعش، والذي يحتوي على كمية كبيرة من الزيوت العطرية الأساسية التي تنتجها الأشجار المحيطة بهم، إلى جانب الكثير من المكونات المنشطة مثل زيت ’الليمونين‘ الذي يمتاز بخصائصه المضادة للبكتيريا والمعززة للمناعة.

 

وبهدف الترويج لمفهوم ’الاستحمام في الغابات‘ ووجهات الجذب الأخرى لمدينة كيوتو بين وكالات السفر في منطقة الشرق الأوسط، يعتزم ’مكتب كيوتو للمؤتمرات والزوار‘ المشاركة في فعاليات معرض ’سوق السفر العربي‘ الذي استضافه ’مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض‘ خلال الفترة بين 24-27 أبريل 2017. وتشمل قائمة المشاركين في المعرض أيضاً كلاً من ’فندق غرانفيا كيوتو‘ ووكالة السفر السياحي اليابانية ’أرابكس‘ التي ستقوم بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية ’كاثي باسيفيك‘ بإطلاق عدد من عروض العطلات الخاصة، وذات القيمة العالية، والمصممة خصيصاً للزوار القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة مما يتيح لهم سهولة القدوم إلى مدينة كيوتو والتمتع بتجارب الاستحمام في الغابات. وتشمل باقات العروض المقدمة عرضاً مخصصاً للعائلات يشمل 6 أشخاص على الأقل ويتضمن زيارة إلى عدد من أرقى الوجهات السياحية في مدينة كيوتو وجزيرة هوكايدو في أقصى شمال اليابان، وذلك بأسعار تبدأ من 8400 درهم إماراتي للشخص الواحد. ويشتمل العرض كذلك على رحلات جوية بالدرجة الاقتصادية من دبي على متن طائرات شركة ’كاثي باسيفيك‘، والإقامة ضمن فنادق من فئة 3 نجوم مع وجبات الفطور، وجولات بالحافلات بين كيوتو وجزيرة هوكايدو، وتوفير وسائل النقل إلى المطارات مع سائقين يجيدون التحدث باللغة الإنجليزية. ومقابل أسعار تبدأ من 15300 درهم إماراتي، يمكن ترقية العرض ليشمل رحلات جوية ضمن درجة رجال الأعمال، والإقامة في الفنادق من فئات أعلى مثل ’فندق سابورو برينس‘ و’فندق غرانفيا كيوتو‘ مع جولات خاصة إلى هوكايدو وكيوتو. (لا تشمل العروض تكاليف الرحلات الداخلية بين هوكايدو وكيوتو، ومن الممكن تطبيق رسوم إضافية موسمية). ويتوفر هذا العرض لدى وكالات السفر الإماراتية، ويستمر حتى نهاية شهر ديسمبر 2017م.

 

ولمعرفة مزيد من المعلومات حول كيفية زيارة كيوتو، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لـ ’مكتب كيوتو للمؤتمرات والزوار‘:  http://www.kyoto.travel/.

ويمكن للزوار المسلمين زيارة الرابط: http://kyoto.travel/muslim/


مجلة (أسفار) هي مجلة الكترونية متخصصة في مجال السياحة والسفر وتهتم بتقديم ومتابعة أخر مستجدات السياحة والسفر محلياً وعربياً وعالمياً ، وتهدف مجلة (أسفار) لخدمة المسافر العربي في جميع أصقاع المعمورة وذلك من خلال تقديم المعلومات السياحية ، وتبادل خبرات السفر، وتقديم النصح والأرشاد السياحي وهو ما يُسهل عليه السفر والترحال دون عناء البحث عن مكان السكن ، أو مكان الأكل أو حتى مكان التسوق وهو ما ستسلط مجلة (أسفار) الضوء علية.

 

في يومنا هذا لا يختلف اثنان على إنّ السفر أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة لكافة الأمم والدول والشعوب، فالأنسان يجد نفسة أتجاه السفر إما مسافراً للدراسة ، أو العلاج ، أو العمل أو الترفية أو جميع ما ذكر أو بجمع بعضهم ، وسواءً مفرداً أو مع ألاسرة فالسفر يبقى ضرورة ملحة.

 

أتمنى إن تحوز مجلة (أسفار) على رضاكم و أستحسانكم ، وتوعدكم مجلة (أسفار) بأنها لن تألو جهداً في تقديم كل ماهو جديد ومتميز في عالم السفر و السياحة.

 

فتحي عبدالغني الشافعي

 
الاشتراك في القائمة البريدية
البريد الإلكتروني:
احصائيات

المتواجدون الآن: 53
زوار الموقع 9712010