تعرف على منتجع أنانتارا جزيرة صير بني ياس
فتحي الشافعي - عالم الأسفار السياحية | 2025-10-07| Hits [978]

فتحي الشافعي - عالم الأسفار: يفتح منتجع أنانتارا جزيرة صير بني ياس أبوابه للمسافرين الراغبين في استكشاف وجهة فريدة من نوعها، حيث تلتقي فخامة أنانتارا المميزة بجمال الطبيعة والحياة البرية. تقع الجزيرة في أكبر محمية طبيعية في الإمارات، وهي موطن لأكثر من 11,000 حيوان، كما تتضمن مبادرات للحفاظ على البيئة. يتيح المنتجع للضيوف فرصة خوض تجارب استثنائية مع حيوانات نادرة ومهددة بالانقراض، والانغماس في البيئة المحيطة، والاستمتاع بقمة الرفاهية المستدامة في كل زاوية. من خلال برامج أنانتارا للحفاظ على الطبيعة في جزيرة صير بني ياس، يمكن للضيوف التعرف على خمس قصص مُلهمة في إعادة ازدهار الحياة البرية وحماية البيئة: وهي مشاهدة المها العربية وهو يتنقل بحرية في الجزيرة، واكتشاف قطعان حيوان المها أبي عدس المُهدد بالانقراض وسط الكثبان الرملية، ومشاهدة حيواني ماعز المارخور والنو الأزرق النادرين، والمساهمة الفعلية في مبادرات استعادة أشجار القرم (المانغروف)، والاطلاع على جهود الاستدامة في المنتجع عبر مشاريع الطاقة والمياه ومبادرات "من المزرعة إلى المائدة". توفر كل تجربة من هذه التجارب فرصة للتواصل مع الجزيرة وطبيعتها الساحرة.
1. المها العربية: من الانقراض إلى التفرد
بعد أن أُعلن انقراضه في البرية خلال ستينات القرن الماضي، أصبح المها العربية يتألق في جزيرة صير بني ياس بفضل برنامج تكاثر وإعادة إطلاق مُدار بعناية فائقة. يجوب القطيع، الذي يتميز بفرائه الأبيض الناصع وقرونه الطويلة المستقيمة، السهول الشاسعة والكثبان بحرية، موفراً للضيوف لقاءات لا تُنسى مع الحياة البرية. يراقب علماء الحفاظ على البيئة سلوك القطيع وأنماط تكاثره وصحته لضمان بقائه على المدى الطويل، ما يجعل كل رؤية بمثابة مثال حي عن تعافي الحياة البرية.
2. المها أبو عدس: الناجي من الصحراء
يُعرف حيوان المها أبو عدس المُهدد بالانقراض، أيضًا باسم "الظبي الأبيض"، وهو من الأنواع الأصلية في الصحراء الكبرى. يستطيع هذا الحيوان البقاء على قيد الحياة في ظروف صحراوية قاسية لا تستطيع تحملها سوى قلة قليلة من الكائنات. في جزيرة صير بني ياس، تتم مراقبة قطيع صغير، بما في ذلك الذكور الصغيرة، بعناية لدعم برامج التكاثر. قد يتمكن الضيوف من مشاهدة هذه الظباء النادرة وهي تتحرك برشاقة عبر الكثبان الرملية، حيث يعد وجودها دليلاً على حماية المحمية والجهود الدقيقة للفريق لدرء خطر الانقراض.
3. لقاءات مع الأنواع النادرة
تستضيف الجزيرة، إلى جانب المها العربية والمها أبو عدس، مجموعة من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، مثل ماعز المارخور ، الذي يتميز بقرونه الحلزونية المذهلة، والذي ينحدر من جنوب آسيا، ويعيش في حظائر جبلية، ليساهم النتجع بذلك في الجهود العالمية للحفاظ على الأنواع. أما النو الأزرق، الذي أُدخل إلى "المخيم 22" في أبريل 2023، فهو نوع من الظباء السريعة والاجتماعية التي تستطيع صغارها الوقوف والمراوغة أسرع من الحيوانات المفترسة بعد دقائق قليلة من الولادة. توفر مشاهدة هذه القطعان النشيطة للضيوف لمحة حيوية عن التنوع المذهل للحياة البرية في الصحراء والسافانا.
4. حراس أشجار القرم (المانغروف)
توفر أشجار القرم الصحراوية في جزيرة صير بني ياس موطناً حيوياً للطيور وغيرها من الكائنات، وتعمل في الوقت ذاته على احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ويمكن للضيوف الانضمام إلى مبادرات الزراعة الشهرية للمساعدة في استعادة هذه النظم البيئية الفريدة، ليصبحوا بذلك مشاركين فاعلين في جهود الحفاظ على البيئة خلال إقامتهم. توفر الممرات المائية الهادئة وإيقاع الطبيعة تجربة رائعة، وتشد الانتباه إلى أهمية الحفاظ على البيئات الطبيعية حتى تلك التي لايتوقع وجودها في الصحراء.
5. الاستدامة في صميم التجربة
تُعد الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من الحياة في جزيرة صير بني ياس، حيث تعتمد الجزيرة على عشرة توربينات رياح وحقول شمسية واسعة لتوليد غالبية الطاقة. كما ينتج مصنع تعبئة المياه الزجاجي أكثر من 35,000 لتر سنوياً، مما يساهم في توفير أكثر من 63,000 عبوة بلاستيكية، وتعمل جهود إعادة التدوير، والتحويل إلى سماد عضوي، وإدارة النفايات الدقيقة على تقليل الأثر البيئي. علاوة على ذلك، تزود أنظمة الزراعة الهوائية (Aeroponic) والمزارع الخاصة مطاعم المنتجع بالأعشاب والخضروات والفواكه الطازجة، مما يقلل الانبعاثات الكربونية، ويدعم مفهوم "من المزرعة إلى المائدة". يشرف فريق الفندق على كل مبادرة لضمان استمتاع الضيوف بالرفاهية "البيئية المسؤولة" مع الانغماس الكامل في جمال الجزيرة الطبيعي.
يقدم كل منتجع في الجزيرة أسلوباً مميزاً لتجربة الحياة البرية: حيث يختبئ منتجع فلل السهل في السافانا، ويوفر العزلة والهدوء مع إمكانية مباشرة لمشاهدة الحياة البرية أمام الفلل، أما منتجع فلل اليَمّ يقع وسط أشجار القرم، ويتميز بالسكينة والهدوء، ويضم 30 فيلا بتصاميم بسيطة، تحتوي كل منها على مسبح خاص على بُعد خطوات من المياه، وبالنسبة لمنتجع وسبا جزر الصحراء فيوفر أجواءً مريحة ومناسبة للعائلات، مع إطلالات واسعة وسهولة الوصول إلى جميع الأنشطة القائمة المتعلقة بالطبيعة. يمكن للضيوف الانطلاق في "جولة الطبيعة والحياة البرية" وهي مغامرة مميزة ومُوجهة تعيد الحياة لقصص الحفاظ على البيئة، حيث تُتيح مشاهدة المها العربية وهو يرعى في السهول، أو رؤية المها أبو عدس النادر عبر الكثبان الرملية، في تجربة لا مثيل لها للمزج بين الحفاظ على البيئة والرفاهية.
لتحقيق أقصى استفادة من إقامتكم في جزيرة صير بني ياس والاستمتاع بوقت أطول بين الحياة البرية النادرة والمناظر الطبيعية البِكر، يمكن للضيوف الاستفادة من عرض أنانتارا الخاص للحجز المُسبق. تبدأ الأسعار من 807 دراهم إماراتي، وتتضمن توفير ما يصل إلى 15% بالإضافة إلى وجبة إفطار يومية لشخصين. للاستمتاع بهذا العرض الحصري، يُرجى الحجز قبل 7 أيام على الأقل للإقامة في منتجع وسبا جزر الصحراء، أو قبل 21 يومًا للإقامة في منتجعي فلل السهل أو فلل اليَم. كما يتمتع الضيوف الذين يحجزون مباشرةً عبر موقع أنانتارا بفوائد سبا حصرية، حيث يمكنهم الاختيار بين رصيد سبا (يُطبق على العلاجات التي تستغرق 90 دقيقة أو أكثر) أو جلسة مساج مجانية للاسترخاء لمدة 60 دقيقة لكل فيلا. وعند الإقامة لليلتين أو أكثر، يحصل الضيوف على خصم 50% على العلاج الثاني.
- رصيد سبا بقيمة 200 درهم إماراتي في منتجع وسبا جزر الصحراء.
- رصيد سبا بقيمة 300 درهم إماراتي في منتجعي فلل السهل واليمّ.
يمكن للضيوف أن ينغمسوا كليًا في الحياة البرية المذهلة للجزيرة، وينعموا بالهدوء في فلل المنتجع الهادئة، ويكتشفوا قصص الحفاظ على البيئة الملهمة، وكل ذلك برفاهية وراحة لا مثيل لها.
عالم الأسفار المنصة الإعلامية السياحية العربية
تلفون / واتساب: 0567326030
assfar@assfar.org - www.assfar.org